أضيف في 02 فبراير 2014 الساعة 08 : 00


ارتفاع إنتاج «أوبك» إلى 29.94 مليون برميل يوميا





أظهر مسح أمس أن إنتاج منظمة أوبك من النفط ارتفع في كانون الثاني "يناير" من أدنى مستوى له في عامين ونصف بلغه في كانون الأول "ديسمبر" لأسباب منها التعافي الجزئي في الإمدادات الليبية وارتفاع الصادرات العراقية والإيرانية.

وأظهر المسح الذي أجرته "رويترز"، ويعتمد على بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر في شركات النفط وأوبك وشركات استشارية أن إنتاج المنظمة بلغ 29.94 مليون برميل يوميا في المتوسط ارتفاعا من 29.63 مليون برميل يوميا في كانون الأول "ديسمبر" الماضي.

ويظهر المسح احتمال تعافي إمدادات أوبك في 2014 إذا واصلت ليبيا والعراق وإيران زيادة الإنتاج وهو ما من شأنه أن يضغط على أسعار الخام إذا لم تخفض دول أعضاء أخرى مثل السعودية إمداداتها.

وذكر كارستن فريتش المحلل لدى كومرتس بنك في فرانكفورت أن التحدي الكبير أمام أوبك خلال الشهور القليلة القادمة سيتمثل في الرد بشكل ملائم على زيادة إنتاج ليبيا وعودته إلى مستواه الطبيعي.

وخلال الشهر الجاري عوض ارتفاع الإمدادات من ليبيا وزيادة الصادرات العراقية علاوة على زيادة طفيفة في صادرات إيران إثر انخفاض الإمدادات من أنجولا والسعودية.

وكان إنتاج أوبك في الشهر الماضي الأدنى منذ آيار "مايو" 2011 عندما بلغ 28.90 مليون برميل يوميا، ورغم الزيادة في إنتاج الشهر الجاري فلا تزال الإمدادات أقل من الهدف الرسمي للمنظمة وهو 30 مليون برميل يوميا للشهر الرابع على التوالي.

وجاءت أكبر زيادة في الإمدادات بالمنظمة من ليبيا مع استئناف تشغيل حقل الشرارة في مطلع الشهر الجاري بعدما أنهى محتجون إغلاقه، ورغم ذلك لا يزال الإنتاج أقل من نصف مستواه الذي كان يبلغ 1.4 مليون برميل يوميا العام الماضي.

وارتفعت الصادرات العراقية في الشهر الجاري إلى 2.45 مليون برميل يوميا مع زيادة الشحنات من الموانئ الجنوبية رغم بعض التعطيلات بسبب الطقس السيئ، وقدر إنتاج إيران عند 2.75 مليون برميل يوميا بزيادة 50 ألف برميل يوميا.

وجاء أكبر انخفاض في الإنتاج بالمنظمة من أنجولا حيث هبط الإنتاج 120 ألف برميل يوميا، وتقول مصادر في القطاع إن السعودية خفضت الإنتاج بسبب تراجع الحاجة إلى النفط لتشغيل محطات الكهرباء المحلية وانخفاض الطلب في الخارج. وتشير إحصاءات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن السعودية خفضت الإنتاج من 10.05 مليون برميل يوميا في آب "أغسطس" وهو أعلى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1980.

ومن جهة أخرى، خفض المشترون الآسيويون الذين يشكلون أكبر عملاء النفط الإيراني وارداتهم منه بنسبة 15 في المائة في 2013 ومن غير المتوقع أن ترتفع المشتريات سريعا في العام الحالي رغم تخفيف العقوبات الغربية التي قلصت صادرات طهران بأكثر من النصف.

وأظهرت بيانات حكومية وصناعية أن الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية خفضت معا وارداتها من إيران إلى 935862 برميلا يوميا في المتوسط في 2013، ويعني هذا خسائر إيرادات لإيران قيمتها 46 مليار دولار خلال العام بناء على أن الصادرات كانت تبلغ نحو 2.2 مليون برميل يوميا قبل فرض العقوبات.

وقلصت الصين أكبر عميل للنفط الإيراني مشترياتها منه في 2013 بنسبة 2.2 في المائة إلى 428840 برميلا يوميا وهو أقل خفض بين المشترين الكبار الأربعة، وجاء أكبر تخفيض في مشتريات النفط الإيراني من جانب الهند التي قلصت وارداتها منه بنسبة 38 في المائة إلى 195600 برميل يوميا. وخفضت كوريا الجنوبية مشترياتها 14.3 في المائة العام الماضي إلى 134008 براميل يوميا، بينما أظهرت بيانات من وزارة الاقتصاد والتجارة اليابانية أن واردات اليابان من النفط الخام الإيراني في العام 2013 تراجعت 6.4 في المائة إلى 177414 برميلا يوميا وهو أدنى مستوى لمستوردات اليابان من النفط من إيران منذ 1981.






 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خبير: أسواق النفط تفقد مليون برميل يومياً بسبب إيران

النفط يهبط مع صعود الدولار ويرفع خسائره الأسبوعية لـ4%

تراجع النفط بآسيا لمستويات 35 دولارا

أسعار النفط تواصل الاتخفاض لتصل إلى 37 دولارا للبرميل

النفط الخفيف ينخفض الى مادون 31 دولار

هبوط أسعار النفط بفعل وفرة المخزون الأمريكي والمخاوف الاقتصادية

جني الأرباح يدفع أسعار النفط إلى الهبوط

تراجع واردات الصين من النفط 0.1% في ابريل

إندونيسيا تقر مشروعات نفط وغاز بقيمة 1.5 مليار دولار

النفط يقفز وسط فقدان كندا نصف إنتاجها بسبب الحريق