صور وقفة أطر التوجيه و التخطيط التربوي احتجاجا أمام الوزارة اليوم 4 دجنبر


أضيف في 18 يونيو 2018 الساعة 14:09


إغلاقمحطة القناة التلفزية السعودية "قرطبة" الناطقة باللغة الإسبانية قد يحفظ الجالية المغربية من الخطاب الوهابي المتشدد





في ما يشبه القرار الرسمي، انتهت مطلع الشهر الجاري مغامرة القناة التلفزية السعودية "قرطبة" الناطقة باللغة الإسبانية والممولة من طرف المملكة العربية السعودية، والموجهة لأبناء الجالية العربية في إسبانيا، ويرتقب أن يخلف هذا القرار ارتياحا كبيرا في المغرب كما في إسبانيا أيضا.

 

الصحافي الإسباني إغناسيو سمبريرو، المهتم بشؤون العالم العربي، كتب بداية الأسبوع الجاري مقالا في جريدة "دياريو دي سيفيا" أكد من خلاله أن "مقر قناة قرطبة في ضواحي مدريد أصبح فارغا، كما لا يجري تجديد الموقع الرقمي للقناة في شبكة الأنترنت، وتكتفي القناة الآن ببث برامج تلفزيونية قديمة، بينما يوجد خلل في تأدية أجور العاملين وتوقف تقريبا الإنتاج، بينما تشير مصادر أخرى الى تسريح جميع العاملين الشهر الماضي".

 

هذا القرار من المؤكد أنه سيخلف ارتياحا كبيرا في إسبانيا وفي المغرب أيضا، حيث إن سلطات مدريد لم تكن أبدا تنظر بعين الرضى لخطاب القناة السعودية نظرا لمضمونه الديني المستوحي من الوهابية، كما أن المملكة المغربية ذات التوجه السني المعتدل كانت بدورها تخشى من تأثير خطاب هذه القناة على نحو 700 ألف مغربي يعيشون في إسبانيا، خاصة المهاجرين المغاربة من الجيل الثاني الذين قد يتأثرون بالخطاب الوهابي المتشدد، حيث يعتبر المغرب أن هذا النوع من الخطاب الديني الذي تروج له قناة "قرطبة" من المحتمل أن يساهم في تطرف أبنائه بالمهجر.

 

وكانت السعودية قد دشنت هذه القناة التي يوجد مقرها في مدريد سنة 2012، أي في نفس السنة التي افتتحت فيها قناة "هيسبان تي في" في إسبانيا الممولة من طرف إيران، في إطار صراع سعودي إيراني لغزو أفكار الجاليات المسلمة الناطقة بالإسبانية




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لسعوديون يضخون 7 مليارات درهم في عقارات دبي

الرعب يكتسح الأسواق خوفا من أزمة اقتصادية كونية

متطلبات فتح محفظة إستثمارية بالسوق السعودي

مؤشرات الأسهم الأمريكية تختتم آخر جلسات الأسبوع إيجابية

الأسهم الأوروبية تتراجع والأنظار على بيانات الوظائف الأمريكية

عاجل: السعودية: تعيين "الفالح" وزيرا للطاقة والنفط

صندوق النقد يحث ألمانيا على التوسع في الاستثمار

وزير الطاقة الجديد: السعودية ستبقي على سياستها البترولية

نيويورك تايمز: الأمير محمد بن سلمان إستطاع أن يحدث تحولاً في السعودية

لهذه الأسباب.. خفض تصنيف السعودية غير مقلق