أضيف في 1 مارس 2018 الساعة 13:41


خطير : مستشفى بفاس يمنح مريضا موعدا في 2020





ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة الشكاوى من تأخر المواعيد بمستشفيات انس الدكالي ، لتزداد معاناة حيال امراض تتطلب تدخلا درءا لمضاعفات صحية قد تكون خطيرة

المواعيد الطويلة الامد تظل عنوان كبير للاستهثار بحياة الفقراء بل ويعكس ذلك عدم وجود آلية منظمة للحالات الطارئة مما يدفع بالمرضى للاستسلام لفاتورة المستشفيات الخاصة من أجل اللحاق بالمواعيد الطبية والمتابعة العلاجية، خصوصا ذوي الأمراض والحالات الحرجة التي لا تحتمل التأخير.

 

هذا الاشكال يرجح سببه حسب اغلب العارفين بالمنظومة الصحية الى وجود "لوبي " يعمل طبقا لما تمليه المصحات الخاصة بداية بعرقلة التطبيب في ظروف مواتية مرورا بجعل اليات المستشفيات الحكومية في عطالة ووصولا عند وجود اشخاص يسترزقون من تحويل المرضى نحو المصحات الخاصة بعدما تكون العراقيل الادارية قد أخدت من صبرهم الكثير .

اخر ما جادت به مستشفيات انس الدكالي الوافد الجديد على راس وزارة الصحة موعد لمريض سيكون مجبرا على الانتظار لغاية 2020 وهذا اشكال يتكرر في العديد من مستشفيات المملكة ، فبقدر ما كان الامر مضحكا بقدر ما أصبح هذا المريض مجبرا للتوجه نحو المصحات الخاصة مما يعني ان الوزارة تساهم في منع الفقراء من حقهم في التطبيب .

 

واذا كان هذا الموعد يقارب " البهكنة " ولا يعقل ان يكون منطقيا فوزارة الصحة تتحمل المسؤولية الكاملة بسبب وجود تفاوت كبير بين عدد الأطباء والمرضى، بحيث أن عدد المرضى يزيد، بينما عدد الأطباء بقي متوقفا ان لم يكن ينقص بسبب المغادرات الطوعية ، وهنا لا يحظى المريض بحقه في التطبيب ، وبدلاً من أن يجد الفائدة تزداد حالته سوءًا .

المستشفى الاستشفائي الحسن الثاني بفاس كان بارعا في التقدير حينما اولى العناية الكاملة والاهتمام الجيد لمريض من خلال منحه موعد يقارب السنتين في صورة اقل ما يمكن ان يقال عنها أنها " ضحك على المغاربة " و " تقليل من الانسانية " وتبخيس للحياة البشرية "

فعن اي صحة يتكلم البعض في ظل خرجات من هذا النوع ؟ والى متى سيظل الاهمال والتسيب سيد الموقف في بعض مستشفيات المملكة ؟ وهل سيتصدى انس الدكالي لكل هذه المهازل ام ان الافة توسعت وما على الشعب سوى الانصياع واقبول واقع الحال .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لسعوديون يضخون 7 مليارات درهم في عقارات دبي

الرعب يكتسح الأسواق خوفا من أزمة اقتصادية كونية

متطلبات فتح محفظة إستثمارية بالسوق السعودي

مؤشرات الأسهم الأمريكية تختتم آخر جلسات الأسبوع إيجابية

الأسهم الأوروبية تتراجع والأنظار على بيانات الوظائف الأمريكية

عاجل: السعودية: تعيين "الفالح" وزيرا للطاقة والنفط

صندوق النقد يحث ألمانيا على التوسع في الاستثمار

وزير الطاقة الجديد: السعودية ستبقي على سياستها البترولية

نيويورك تايمز: الأمير محمد بن سلمان إستطاع أن يحدث تحولاً في السعودية

لهذه الأسباب.. خفض تصنيف السعودية غير مقلق





تخفيض 75 في المائة

تخفيض 75 في المائة